مرحبا بكم في موقع ثقف نفسك وارتق ...
اليوم سوف أبين لك كيف يمكن للشرطة أن تلقي
عليك القبض في حالة ما إذا قمت بنشر خبر
زائف ، خصوصا لو كان الخبر له علاقة بفيروس كورونا، فما يجب أن تعرفه أخي أو أختي
هو أن مجموعة من الدول العربية أصبحت تتصدى بكل حزم وصرامة للأخبار الزائفة لما لذلك
من نتائج سلبية على النظام العام، وهذا الأمر تدركه جيدا الشركات التقنية مثل
فايسبوك وانستغرام تويتر ويوتوب... حيث قامت ببادرة استباقية وهي أنها صرحت بأنها ستتعاون مع السلطات الأمنية في كل الدول من أجل
أن تمدهم بمجموعة من المعلومات عن هوية هؤلاء الأشخاص الذين ينشرون الأخبار
الزائفة...
فيكفي أن شخصا ما يقوم بنشر خبر زائف حتى تسارع
الشرطة للتواصل مع شركات التواصل الاجتماعي المعنية بتلك الأخبار وتحصل بكل سهولة
عن المعلومات المطلوبة حول هوية هؤلاء الأشخاص. فحتى
وان انتشر هذا الخبر بشكل سريع وواسع في جميع الربوع، ففايسبوك على سبيل المثال
يمكنها أن تحدد بدقة من نشر هذا الخبر لأول مرة... وبالتالي تمدهم بمعلومات هذا
الشخص...
لكن يمكن ان
تتساءل وتقول: كيف يمكن أن يطبق هذا مع
شخص أنشأ حسابا مزورا، وبهوية مزورة ثم نشر الخبر، فكيف للشرطة أن تعرف هذا الشخص
؟
في هذه الحالة
طبعا يمكن لهذا الشخص أن يرتكب أخطاءا، فليس هناك جريمة كاملة... حيث يمكن لهذا
الشخص أن يكون قد استعمل في الماضي نفس الحساب لكي يتواصل أو استعمله بعد الجريمة...أو
كذلك إن استعمل الانترنيت المنزلي أو ذلك الموجود في هاتفه... وبالتالي سيسهل
ايجاده عن طريق عنوان الآيبي... هذا العنوان يمكن أن تمده شركة فايسبوك للسلطات
الأمنية...
وشركة الاتصال
كذلك يمكنها ان تتواصل مع السلطات الأمنية...وتعطيها هوية مالك الخط الهاتفي...إذا
كان الانترنت في منزل الجاني او في هاتفه، حيث تكشف الشركة آيبي الجهاز وتعطيه
للسلطات الامنية...
يمكن ان تتساءل
كذلك وتقول هناك اشخاص قد ينشرون أخبارا زائفة باستعمال بركسيات او (في بي إن
) ، حيث يقومون باستبدال عنوان الآيبي حتى
لا تصل اليهم الشرطة... لكن عليك أن تعلم يا صديقي أنه عندما تستخدم تطبيق
الفايسبوك او انستغرام او يوتوب الى غير ذلك...
فهذا التطبيق له
الصلاحية دائما لأن يحدد موقعك بدقة عن طريق الجي بي اس وليس الأنترنيت كما يعتقد
البعض، فبدون هذا الشرط لا يمكن لأي شخص ان يستفيد من خدمات هذه الشركة، وإن لم توافق
في البداية على اتفاقية الاستخدام فلا يمكنك استعمال هذه التطبيقات.
اذن فعندما
نتحدث عن الجي بي اس فهنا يتعلق الأمر بتحديد الموقع عبر الساتلايت وليس الآيبي
الذي يتم الحصول عليه عن طريق الانترنيت..
فكبف تتم هذه
العملية ؟
حيث يمكن للشركة
أن ترسل للجاني عبر تقنية البينغ.. اشارة تمكن الساتلايت من تحديد موقعه بدقة
متناهية... بعد ذلك ترسل موقعك للسلطات الامنية..
فبالتالي وجب
الانتباه اخوتي لخطورة نشر الاخبار
الزائفة ، وتحري الاقوال والأحداث قبل الشروع في نشرها تفاديا للمساءلة القانونية
... لأن حكومات الدول العربية لم تعد تتساهل في هذه الأمور لما لها من خطورة على
الأمن العام..

إرسال تعليق