U3F1ZWV6ZTE1MzYyNDg5ODgxNzQ4X0ZyZWU5NjkxOTg3MDI0OTc4

مظاهرات مستمرة للطلاب الجزائريين في الجزائر تزامنا مع الذكرى الثانية للحراك الشعبي

 

رغم حظر التجمّعات وانتشار أعداد كبيرة من قوات الشرطة، تظاهر الطلاب في العاصمة الجزائرية الثلاثاء ضد النظام العسكري الحاكم مطالبين بتنحي النظام وبحرية الصحافة. ويأتي هذا غداة تنظيم تظاهرات هي الأكبر منذ مارس الماضي بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي.

هذا واحتلت شاحنات الشرطة ومنذ الصباح الباكر كل المحاور والساحات الرئيسية لوسط المدينة كساحة الشهداء والتي اعتاد الطلاب الجزائريون الانطلاق منها في مسيراتهم السابقة في كل ثلاثاء مند بداية الحراك في 22  فبراير.

ورغم الاجراءات الأمنية وتعنقال بعض نشطاء الحراك، تمكن بضع  الطلاب من التجمع قرب المسرح الوطني وهم يرددون “نحن طلاب ولسنا إرهاب” و”صحافة حرة، عدالة مستقلة” و”جزائر حرة وديمقراطية”.

كما وقعت صدامات بين الشرطة والمحتجين بعدما حاول عناصر من الشرطة دفع الطلاب، وفق ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس كان في المكان وشاهد توقيف شخصين.

وبحسب قائمة غير مكتملة للجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين، أوقفت الشرطة الثلاثاء 18 شخصاً في الجزائر العاصمة. وأُفرج عن عدد منهم مساءً.

وتجدر الاشارة الى ان يوم الاثنين شهد مظاهرات كبيرة جدا شارك فيها  آلاف المتظاهرين في مسيرات في العاصمة الجزائرية وعدة مدن أخرى بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي ضد النظام.

وكان الطلاب دعوا زملاءهم للعودة الى مسيرات الثلاثاء الأسبوعية التي توقفت في  مارس بسبب انتشار فيروس كورونا.

واعتبر نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سعيد صالحي أن “النظام يجب أن يعترف بفشل خارطة الطريق التي وضعها والبدء بشكل عاجل آلية ديموقراطية جديدة”.

وانتقدت جبهة القوى الاشتراكية أقدم حزب معارض في البلد، “الجمود المدمّر” للنظام مضيفةً أن “السياق السياسي الوطني لم يعد بامكانه تحمّل تجاوزات استبدادية إضافية وإخفاقات أخرى”.

وتعليقاً على تظاهرات الاثنين، تحدثت صحيفة الوطن المستقلة عن “العودة الصاخبة للحراك”. وكتب موقع “تو سور لالجيري” (كل شيء حول الجزائر) أن “الحراك لم يترك يوماً نفوس الجزائريين”.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة