U3F1ZWV6ZTE1MzYyNDg5ODgxNzQ4X0ZyZWU5NjkxOTg3MDI0OTc4

القفطان المغربي يدخل قائمة التراث الثقافي العالمي في اليونسكو

افتتح بالعاصمة المغربية الرباط معرض حول "المهارات المرتبطة بلباس القفطان المغربي".

ويأتي هذا المعرض الذي ينظم على هامش الدورة الثامنة عشرة للجنة الحكومية للتراث الثقافي غير المادي، متزامنا مع جهود المملكة المغربية لإدراج القفطان المغربي على قائمة التراث الثقافي العالمي.

فبعد أن تمكن المغرب من  إدراج مجموعة من العناصر التي تشكل الهوية المغربية، ضمن قائمة التراث الإنساني، بدأ العمل على إدراج عنصر جديد ضمن تلك القائمة، وهو لباس القفطان التقليدي المغربي.

وقد تم إغناء هذا المعرض بأزياء يعود بعضها ل 200 سنة. وإن كان عهد هذا اللباس يرجع، وفق مصادر تاريخية، إلى القرن الثاني عشر ميلادي، وبالضبط إلى عهد الدولة الموحديّة بالمغرب.

ويقول السفير المندوب الدائم للمغرب لدى منظمة اليونسكو، سمير الظهر: "القفطان مبرمج أن يدخل بإذن الله لائحة التراث العالمي غير المادي، في غضون سنتين أو ثلاثة سنوات .. كما تعلمون لا يمكن تسجيل سوى عنصر كل سنتين".

ويوضح المسؤول المغربي للصحافة العالمية: "العام السابق سجلنا "التبوريدة" العام الجاري لدينا ملف مشترك مع عدد من الدول، العام المقبل ننوي تسجيل فن الملحون، وسيليه تسجيل القفطان".


لم يكن القفطان المغربي خاصا  بالنساء عند ظهوره، لكنه لمّا صار لباسا نسائيا، خضع لتعديلات وتحسينات، لم تتوقف إلى وقتنا هذا.

ورغم التطور الذي عرفه عالم الموضة والأزياء، لا تزال صناعة القفطان في أوجها، بل وتحقق مبيعات هذا الزي التقليدي أرقاما مهمّة، في السوق الداخلية المغربية والخارجية كذلك في مختلف بقاع العالم.

وتقول مديرة مدرسة تصميم أزياء عزيزة بلخياط: "دائما، من قبل،، في الحاضر وفي المستقبل القفطان غادي يبقى في وضعية جيدة. عندو الناس اللي كيحافظوا عليه. عندو الناس اللي كيحبوه".

وتضيف المصمم المغربية للصحافة: "الناس مازالت تلبسه يوميا وفي الحفلات الكبيرة. (...) الشباب ديالنا اليوم غيّر القصّات ولكن حافظ على التراث".

القفطان المغربي ليس واحدا، فقد برع الحرفيون، حسب انتمائهم القبلي، في إبراز خصوصيات محلية، تتجلى بوضوح في اختيارات الألوان، ونوعية الأثواب، وطريقة قصّها ... كما يبرز الاختلاف في ما يصحب القفطان من مجوهرات وملحقات.

شكّل القفطان في مرحلة تاريخية رمزا للمهابة .. فكان لباس السلطان. وتحوّل إلى الزي المفضل للعروس، ولكل مغربية تحرص على أناقتها في الأعياد والحفلات والمناسبات الخاصة.

وحاليا لم يعد اليوم القفطان المغربي لباسا محليا، بل نجح، بعد خضوعه للتطوير، في خطف أنظار المشاهير والشخصيات العمومية العالمية، في عدد من معارض العالم.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة